قدم/ي تمويلك الآن

أخدت تمويل من شركة صندوق المرأة لأشتري مواد أولية وأبيع منتجاتي، وضلّيتني أكبر لاستأجرت مساحة أشتغل فيها وكثروا زبايني ووصلّت مراجيحي للضفة.

فرح الخفاجي - صناعة مراجيح - ناعور

  • 100,900 مستفيد/ة فعالة
  • 93,620 نساء مستفيدات
  • 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
  • 92.20% نسبة السداد
  • 33 جائزة عالمية ومحلية
  • 55 فرع
  • 710 موظف/ة
  • 524 موظفة
  • 82 منحة جامعية
  • 3,424 مستفيد/ة من البازارات
  • 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
  • 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
  • 56 مستفيدة من سوق بلدنا
  • 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
  • 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
  • 33,456 متدرب/ة

رزان

تمكنت شابة أردنية تُدعى رزان حرب من إنشاء مشروعا لتحضير وتغليف وتعقيم الخضار والفواكة تحت اسم “مزارع النشمية”، ساهم في النهوض بالوضع الاقتصادي لها ولأسرتها، وتشغيل 22 سيدة أخرى.

والمشروع المنشئ في وقت مُبكر من العام الماضي، أدى بنقل صاحبته، البالغة من العمر 27 عامًا، من قائمة البطالة إلى قائمة ريادة الأعمال المستندة إلى الاعتماد على الذات في الانتاج والتشغيل.

وتقول حرب ، إن بدايتها كانت بدعم من أسرتها، عندما شجعتها شقيقتها المستفيدة من شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر مسبقا، بالذهاب إلى فرع الشركة في منطقة صويلح بالعاصمة عمّان، بهدف الحصول على تمويل لمشروعها المنشود ، وهي تشارك في البازارات التي تقيمها الشركة والتي تعتبر فرصة ممتازة للبيع المباشر للجمهور من جهة و بناء علاقات مع موردين من جهة اخرى.

وتشير إلى أن فكرة المشروع تقوم بالأساس على إحضار الخضراوت والفواكة من السوق المركزي عبر رحلة محفوفة بصعوبة التفاوض مع التجار وإيصالها إلى كبرى المحال التجارية في العاصمة عمّان ومحافظة إربد شمال المملكة بشكل يومي بعد تحضيرها وتوضيبها بشكل مرتب وملفت للنظر.

وتؤكد حرب أنها عملت على تطوير مشروعها وتوسيع قاعدة خدماته بعد أن أصبحت عميلة مهمة في سوق الخضار المركزي، حيثُ أصبحت تعمل على تحضير وتغليف مختلف أنواع الخضار والفواكة وبيعها إلى المحال التجارية الكبرى تحت اسم (مزارع النشمية).

وتضيف أنها حرصت على توسيع آفاق عمل مشروعها من خلال التعاقد مباشرة المزراعين، حيثُ تعاقدت مؤخرا مع مزرعة للتمور، بهدف تغليف أنواع التمور المختلفة وتقديمها خلال مواسم الأعياد والمناسبات المختلفة.

وتعبر حرب عن أملها بتوسيع خدمات مشروعها ليشمل جميع أرجاء المملكة، وتشغيل السيدات من مختلف المناطق ولا سيما النائية منها، لتمكينهن وأسرهن اقتصاديا، لافتة إلى أنها تشغل حاليا 22 سيدة يعملن معها بشكل جزي يقوم على  مبدأ الساعات، حيثُ يقمن بتجهيز مختلف أنواع الفواكة والخضار قبل توصيلها

وتوضح أن المشروع ساهم كثيرا في تحسين وضعها الاقتصادي، الذي أدى بدوره إلى تحسين الوضع المعيشي لها ولأسرتها والبيئة المحيطة بها، وعلى رأسها أختها التي تدير مختلف العمليات الحسابية الخاصة بالمشروع.

وتشجع النساء قائلة : ” لو توقفت عند أول مشكلة واجهتني، لما أكملت مسيرتي في مشروعي، عليكن بالتحلي بالصبر والشجاعة وعدم التوقف عن الحلم”