مشروعي هو امتداد لحرفة عائلتي من سنة 1850... شركة صندوق المرأة موّلت مشروعي وسوّقتلي منتجاتي اللي بتحمل الهوية الوطنية.
عبد الرزاق أبو محيسن - صناعة الخناجر والسيوف والشباري - التاج
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 60 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
تمكنت سيدة تُدعى عدلة النظامي “أم أدهم”، من الانتقال من “بسطة” صغيرة لبيع الأعشاب إلى إمتلاك 4 مشاريع تشمل مشتل ومطعم وقهوة ودكان منتجات بيتية.
وتقول في حديثها إن قصتها بدأت من “ضنك المعيشة” بحد تعبيرها، التي كانت تعيشها وأسرتها المكونة من 5 أبناء وبنات، على راتب زوجها المحدود، إذ يعمل في أحدى الأجهزة الأمنية، الأمر الذي دفعها إلى بيع الأعشاب البرية بعد تنشيفها على “بسطة” وضعتها في طريق عمان- جرش.
وتوضح “أم أدهم”، البالغة من العمر 45، أنها اتجهت قبل 9أعوام إلى شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، حيثُ حصلت على تمويل بلغ آنذاك 5 آلاف دينار، حيثُ بدأت بتكبير “بسطتها” إلى محل، وصفتهُ بـ”المتواضع”.
وتشير إلى أنها بدأت ببيع المونة البيتية من مختلف أنواع منتجات أيديها من المأكولات المتنوعة كمنتجات الحليب مثل الجبنة واللبنة والسمن البلدي، إلى جانب المنتجات النباتية زيت الزيتون، والزعتر والفريكة، والسماق والزيتون وغيرها من المنتجات الطبيعية والصحية.
وتضيف (أم أدهم)، أنها بفضل الله، ودعم عائلتها، ووقوف شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر إلى جانبها، فضلًا عن صمودها وإصرارها لتحسين ظروف حياتها، استطاعت بناء محالا تجارية وفوقها منزلا على طريق عمّان – جرش.
وتؤكد أنها ترتبط بعلاقة وثيقة بشركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، منذُ قرضها الأول في عام 2011، واستفادت مرارا وتكرارا من الخدمات المالية وغير المالية التي توفرها الشركة، وعلى رأسها المشاركة المجانية في البازارات، التي حققت في أحداها نسبة مبيعات غير مسبوقة، تجاوزت الـ10 آلاف دينار، بحد قولها.
وتبين أم أدهم، أن تعمل مع أبنائها وبعضا من أبناء أخيها في المشاريع الـ4، في حين أن أبنتها الوحيدة تكمل دراستها الجامعية في تخصص الهندسة الزراعية حتى تستطيع إدارة المشتل بعد تخرجها، منوهة إلى أنها تشغل معها أكثر من 10 نساء من الأقارب والجيران في الأعمال الموسمية مثل موسم الزيتون والسماق وغيرها.
وتعبرعن فخرها بالفوزالذي أحرزتهُ عام 2018، حين ربحت جائزة سيتي بنك لأصحاب المشاريع الصغرى ، والتي “أضاءت شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر طريقها نحو الجائزة”، بحد تعبيرها.