قدمت لتوفير أماني لإبن بنتي، لمنه يخلص دراسته وعشان يلقاهم ليه بالمستقبل.
شفاء القوابعي - الطفيلة
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 55 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
من اللحظة الي دخلنا فيها على بيت أم رامي شمينا ريحة معجنات طيبة كتير وأول ما قعدنا دقنا أزكى معمول بعجوة منقوش بالإيد. إستقبلتنا بإبتسامة حلوة و سفرة عامرة بالمعجنات و المخلالات و الزيتون المكبوس و أشهى معمولات العيد ، و هاي قصة نجاحها على لسانها:
” أنا معكم يا صندوق المرأة من زمان، من حوالي 13 سنة ، أول تمويل اخدته منكم عملت فيه مخلالات و ربي كريم و فتحها علي و ما بنسى الصبايا في الصندوق اللي شركوني ببازارات كثيرة وهم دايما على تواصل معي و بحبولي النجاح و الخير”.
” سبع صنايع و الحمدالله البخت مش ضايع ، البداية كان عندي مطعم بس ما مشي الحال و فضلت الشغل من البيت و بدأت بالمخلالات و كملت بالمعمول و المعجنات و اخدت دورات كتيرة عن طريق صندوق المرأة و جهات مختلفة كمان في: سلامة الغذاء، الطبخ، زراعة الفطر ، تهديب الشماغ ، صناعة الصابون، صناعة التريكو و هلأ أنا صرت مدربة و بعطي دورات تدريبية في المدرسة الثانوية الشاملة و جمعية نشميات سحاب”.
” أبو رامي اكبر داعم الي بالبيت و بعطيني دايما أفكار مفيدة لتحسين شغلي وكمان أولادي السبعة وحماي و حماتي، من شغلي قدرت أساهم في مصروف بيتي وفي تعليم بناتي الثلاثة : وحدة دارسة محاسبة و الثانية هندسة عمارة و الثالثة لغة أنجليزية” ، ” ما في أحلى من المشاركة بكل شي”.
” عملت مصنع مصغر في بيتي منشان تقطير خل التفاح عشان يصير حسب مواصفات الجمعية العلمية الملكية وهم أعطوني دورة بهذا المجال كمان”.
” عندي طموحات كبيرة و نفسي أشتري عجانة و فرن كبير و كمان بحلم أسافر و أشوف العالم ، و اهم أشي أزور مكة المكرمة برحلة عمرة و أشوف تركيا اللي دايما منشوفها بالمسلسلات” .
” الشغل متعة من جهة و دخل مادي من جهة ثانية و بخليني أتصرف بمالي اللي إجا من تعبي زي ما بدي و أتدلل و أدلل ولادي براحتي”
* كتبت هذه القصة باللغة المحكية العامية على لسان مستفيدتنا عايشة العمايرة لتعكس التجربة الحقيقية لها و لنجاحها.