قدمت لتوفير أماني لإبن بنتي، لمنه يخلص دراسته وعشان يلقاهم ليه بالمستقبل.
شفاء القوابعي - الطفيلة
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 55 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
مظبوط أنه الواحد فينا بشوف تطريز و أثواب تقليدية كتيرة لكن شغل مستفيدتنا هند البستنجي فريد من نوعه لأنه متقن متير و حلو و جامع ما بين التصاميم الحديثة و النقشات القديمة اللي عم بتضيع و لازم نحافظ عليها.
هند مستفيدة من شركة صندوق المرأة من حوالي عشر سنوات وزرناها في مشغلها و إتفاجئنا قديش شغلها حلو و شخصيتها أحلى كمان و هاي حديثها على لسانها:
” طول عمري بحب التطريز و بتسلى فيه كهواية ، تزوجت و صارت ظروفنا صعبة لأنه زوجي سائق شاحنة و صار معه حادث سيارة و صار لازم يعمل عمليات كتيرة ، وهون صار لازم أفكر كيف بدي أساعده و كيف بدي الحياة تمشي”.
” أول أشي عملته أني أخذت قرض من صندوق المرأة و بلشت أشتغل بالبيت و أخدت دورات خياطة ، أول تمويل أخدته إشتريت في مواد خام و بدأت تطريز و خياطة القطع ، اما بالنسبة للتمويل الثاني اللي اخدته من الصندوق إشتريت بالمصاري ماكينات خياطة والصندوق وقفوا معي كتير و وهم لسه زياين عندي و مرات بعطوني شغل و بشترك عن طريقهم بالبازارات”
” ضليت 4 سنين أشتغل من البيت و الله رزقنا بولد اسمه امجد و مرة كنت جاي زيارة على جبل اللويبدة وبالصدفة شفت هذا المحل و قلت بعقلي: بدي إياه ، بدي يصير مشغلي بأي طريقة و بالفعل أخدن كمان تمويل و استأجرته و جهزته وهيني هون، كتير من شغلي بأخدوه ستات وببيعوه مرة ثانية وأنا ما بزعل لانه أنا مستفيدة و هم كمان مستفيدين”
” مع أني مش مكملة تعليمي ، لكن صار عندي ثقة بحالي كتير، وصرت اواجه كل اشي صعب و تعلمت أصول الخياطة و التطريز من الألف إلى الياء ووقفت جنب زوجي وسديت كل الديون اللي علينا و هلاْ لما يكون الشغل كتير و خصوصا بالصيف لأنه في كتير مناسبات و حفلات وفي طلب عالأثواب بشغل ستات كتير معي”.
” بحب شغلي كتير ونفسي أضلني أشتغل و أصير شاطرة بالتسويق و أبيع برة الأردن كمان”.
* كتبت هذه القصة باللغة المحكية العامية على لسان مستفيدتنا عايشة العمايرة لتعكس التجربة الحقيقية لها و لنجاحها.