بلّشت مشروعي بتدريب وتمكين السيدات على تهديب الشماغ، طموحي إني أدرب أكثر من ألف سيدة على أرض الواقع وإن شاء الله راح يتحقق حلمي قريباً.

ثائرة عربيات - أزياء تراثية / تهديب شماغات - السلط

  • > 63 فرع
  • > 7,419 مستفيد/ة من التدريبات الإلكترونية
  • > 63,769 مستفيد/ة من المحفظة الإلكترونية
  • > 4,049 مستفيد/ة من خدمة حسابي/تطبيق الهاتف
  • > 7,549 مستفيد/ة من تطبيق الهاتف
  • > 13,933 مستفيد/ة من تطبيق الطبي
  • > 700 موظفة و موظف

فوزية

اتخذت السيدة الأردنية فوزية السواعير “أم جلال”، من “الأبرة والخيط”، أدوات لتحيك قصة نجاحها، وتشق طريق المستقبل والتفاؤل لأسرتها، بعد أن ضاق بها وأسرتها المكونة من 5 أفراد، الحال وتعسرت ماليًا، بعد وفاة زوجها.

وفقدت “أم جلال”، البالغة من العمر 63 عامًا، زوجها وهي في عمر الـ31 عامًا، وآنذاك كان يتراوح أعمار أبنائها من شهرين إلى 10 أعوام، حيثُ كانت تعمل كشريكة في مخيطة بشارع الشهيد في بلدة ناعور التابعة للعاصمة عمّان.

وتقول إن الحال تعسر كثيرا بعد وفاة زوجها، وخصوصا بعد طلب صاحب العمل منها اخذ إجازة  لعمل صيانة للمحل بدأت لأسبوعين وامتدت لشهر، مما زاد صعوبة الأمر عليها ولاسيما أنها تُشكل مصدر الدخل الوحيد لأسرتها.

ولم يثن (أم جلال) تلك التحديات والصعوبات، وعلى رأسها تعطلها عن العمل، من المضي قدماً نحو تحقيق سبل الحياة الكريمة لها ولأبنائها، حيثُ لجاءت إلى شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، عبر فرعها في محافظة مادبا، لتنقذ حياتها وعائلتها من “الضياع”، بحد تعبيرها.

وتضيف “المرأة العصامية” كما يسميها مجتمعها، أنها عملت على استئجار مكان صغير عملت خلاله بمجال الخياطة ضمن امكانيات ومعدات “متواضعة”، قبل أن تمولها شركة صندوق المرأة بمبلغ 600 دينار في عام 2011، استثمرته لشراء ماكينتي خياطة وبعض الأدوات البسيطة والمواد الخام، التي شكلّت آنذاك “كل ما تملك”، بحد وصفها.

وتقول رغم قناعتها أن “الشغل مثل موج البحر بيجي وبيروح”، إلا أنها أصرت على الاستمرار بما بدأت به، حيثُ ذهبت مرة أخرى إلى شركة “صندوق المرأة”، التي لم تكتف بمنحها 17  قرض حتى اليوم،  كان آخرها من فرع الشركة في ناعور، بل كرمتها في الكثير من المناسبات وكانت جزء من محاضرات التوعية الكثيرة التي تقيمها الشركة.

وتؤكد أنها عملت على تنمية مشروعها وتطويره حتى ظهرت نتائجه  على حياتها وحياة أبنائها، الذين استطاعت أن تعتني بهم حتى اشتد ساعدهم، حيثُ أصبحت أفضل على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي، الأمر الذي عزز من ثقتها بنفسها وأظهر دورها كعنصر منتج وفعال في المجتمع.

وتعبر (أم جلال) عن فخرها وسعادتها بعد أن أصبحت تلمس نجاحها في حياتها العملية والشخصية، مثمنة دور شركة صندوق المرأة، التي كان لها دور كبير في ما هي عليه حاليا من معيشة كريمة لها ولأسرتها، التي أصبحت تحتضن في كنفها 12 حفيدة وحفيد.

وتأمل أن توسع مشغلها، عبر شراء أدوات وماكينات خياطة جديدة ومتطورة، وإضافة خدمات ذات صلة ، وخصوصا مع إدراكها لحاجة المجتمع المحيط بها لمختلف أعمال الخياطة، وخاصة النسائية منها.