قدمت لتوفير أماني لإبن بنتي، لمنه يخلص دراسته وعشان يلقاهم ليه بالمستقبل.

شفاء القوابعي - الطفيلة

  • > 63 فرع
  • > 7,419 مستفيد/ة من التدريبات الإلكترونية
  • > 63,769 مستفيد/ة من المحفظة الإلكترونية
  • > 4,049 مستفيد/ة من خدمة حسابي/تطبيق الهاتف
  • > 7,549 مستفيد/ة من تطبيق الهاتف
  • > 13,933 مستفيد/ة من تطبيق الطبي
  • > 700 موظفة و موظف

فاطمة

فاطمة الزعبي من مواليد السلط، تعليمها إبتدائي و شغفها الكبير هو الطبيخ و إستقبال الضيوف في بيتها. بدأت فاطمة مشرووعها من 11 سنة وهو استقبال ضيوف ومجموعات سياحية و تقديم وجبات طعام مختلفة في بيتها ذات البناء القديم الذي تم بناءه عام  1962 و هو جزء من مسار السلط التاريخي والسياحي و يطل على كنيسة الروم.

تسعد بإستقبال الضيوف في منزلها و تعتبرها فرصة للتعرف على عادات و تقاليد غريبة حلوة ،ثقة فاطمة بنفسها كبيرة و تملك طاقة إيجابية تمكنها من تحقيق أحلامها فمن مطبخ متواضع إلى مطبخ مجهز بكافة التجهيزات والأدوات بالإضافة إلى مضافة كبيرة تتسع لأكثر من 20 شخص.

لقد واجهت فاطمة خلال  مسيرتها العديد من الصعوبات و أهمها رفض زوجها وأولادها فكرة مشروعها و فكرة إستقبال (غرباء) في المنزل وإنتقاد جاراتها و أبناء حارتها لها إلا أنها أصرت على المضي في مشروعها وإستطاعت أن تغير مفهومهم عن مشروعها وهم الأن يساندوها في مشروعها وخصوصا إبنها رأفت و هو طاه في أحد المطاعم المعروفة و تستعين بجاراتها في حال لديها مجموعة كبيرة أو تواصي لولائم ضخمة.

إستفادت فاطمة من  شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر بالكثير من الدورات و التمويلات التي ساهمت بشكل كبير في تطوير ذاتها و مشروعها، وحصلت على شهادة الجودة من الجمعية  العلمية الملكية و تم تكريمها  من  قبلصندوق التنمية و التشغيل وحصلت على جائزة الملك عبدالله الثاني للعمل الحر و جائزة سيتي بنك لأصحاب المشاريع الحرة ،و تحلم فاطمة بأن  يكون لديها مطعمها الخاص ذات الطابع التراثي في السلط في يوم من الأيام.

تقول فاطمة أن الحياة علمتها أن تتقبل  كل شي و ان ترضى بنصيبها بإبتسامة وتقول الحمدالله  دائما و أبدا حتى بعد ما فقدت ابنها الغالي  رحمه الله بسكتة قلبية مفاجئة.