عندي قهوة بسترزق منها، بس مع البرّادات والسخانات كانوا الأرباح يروحوا ع مصاريف الكهربا، لما أخدت تمويل طاقتي، ركبت نظام طاقة شمسية وقلّلت فواتيري والحمد لله دخل بيتي تضاعف.
أمل المسعدين - مقهى - بصيرا
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 55 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
“صندوق المرأة للتمويل الأصغر، يعني لي الكثير لأنه ساعدني على أن أحافظ على إرث والدي، والدي كان صاحب هذا المكان و هو تركي الأصل ، جاء إلى الأردن وعمل كحرفي في مجال تصنيع الأسلحة اليدوية و ديكورات المنزل وأنا بفضل تمويلات من شركة صندوق المرأة قدرت أحتفظ بهذا المكان و أكبر مشروعي”.
شاميران هي صاحبة محل حرف يدوية، قرب المدرج الروماني في عمان ، وتتكلم 4 لغات مما يساعدها على التعامل مع ضيوفها الأجانب بسهولة و تعرض في محلها الذي ينبض بالإصالة و التراث ، منتجات وحرف يدوية فريدة من نوعها من سوريا و تركيا وإيران ومصر وفلسطين و بالطبع بلدها الحبيب الأردن.
حصلت شاميران على عدة تمويلات من شركة صندوق المرأة منذ عام 2000 و حتى اليوم، وقد استخدمتها في الكثير من المجالات أهمها: شراء بضاعة جديدة، توسيع المحل وعمل تصليحات ضرورية بالإضافة إلى عمل ديكورات جديدة. ” أحلى شعور أعطتني إياه شركة صندوق المرأة أني مسؤولة عن طريقة إدارتي للأموال، و اني لم أضطر أن أمد يدي إلى أحد، أنا أنصح السيدات اللواتي لديهن حب للعمل و الرغبة بإحداث فرق إيجابي في أنفسهن و بيوتهن بأخذ تمويل و عمل مشروع وتطويره ” أضافت شاميران.
“هذا المكان هو كل حياتي ، كبرت و كبر معي ، أنا هنا من الثامنة صباحا حتى السابعة مساءا يوميا، إن أمتع لحظات حياتي عندما يطلب السياح و الزبائن مني شرح عن إحدى القطع المعروضة أو منتجات البحر الميت العلاجية. فأنا أعرف الكثير عن كل قطعة موجودة هنا بسبب سنوات خبرتي و حبي لعملي”.
أما عن الصعوبات التي تواجهها في عملها فهي: موسمية السياحة في الأردن التي تؤثر بشكل كبير على المبيعات و صعوبة التعامل مع الأدلاء السياحيين في بعض الأحيان واللذين هم همزة الوصل ما بين محل شاميران و السياح الأجانب.
تحلم شاميران بأن يكون لديها مشغل خاص في المستقبل تصنيع المواد الحرفية لكي تستطيع أن تترك بصمتها الخاصة في كل قطعة.