مشروعي هو امتداد لحرفة عائلتي من سنة 1850... شركة صندوق المرأة موّلت مشروعي وسوّقتلي منتجاتي اللي بتحمل الهوية الوطنية.

عبد الرزاق أبو محيسن - صناعة الخناجر والسيوف والشباري - التاج

  • > 63 فرع
  • > 7,419 مستفيد/ة من التدريبات الإلكترونية
  • > 63,769 مستفيد/ة من المحفظة الإلكترونية
  • > 4,049 مستفيد/ة من خدمة حسابي/تطبيق الهاتف
  • > 7,549 مستفيد/ة من تطبيق الهاتف
  • > 13,933 مستفيد/ة من تطبيق الطبي
  • > 700 موظفة و موظف

خولة

عملت خولة لسنوات عديدة في مصنع مخلالات ، إلا أنها لم تكن راضية عن ظروف العمل ولا ساعات الدوام الطويلة، وفكرت في عمل مشروع خاص بها وهو (مطعم شعبي) يخدم اهل منطقتها.

لجات خولة إلى شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر التي قدمت لها التمويل اللازم للبدء بمشروعها، وشجعتها على المضي قدما به.

هذا وقد واجهت خولة، في بداية الأمر، العديد من التحديات والصعاب المتمثلة بمعارضة إخوانها لفكرة عمل إمراة وحدها في مشروع خاص وكذلك مشاركتها معاناة أختها التي تعاني من مرض السرطان حيث وقفت إلى جانبها وجانب أولادها ولم تتوانى عن تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة.

ومع كل التحديات، استطاعت خولة أن تنجح في مشروعها وتبني علاقات جيدة مع معارفها وجيرانها الذين أصبحوا من أشد الداعمين لها ولمشروعها.

أما عن تجربتها مع شركة صندوق المرأة فتقول: ” تجربة رائعة ومعاملة ممتازة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الشركة التي امنت بي ودعمتني”.

وهي تشجع كل إمراة أن تقدم لنفسها الأفضل قائلة: “المرأة هي جوهرة ، وفي بعض العائلات  تكون هذه الجوهرة مدفونة و أنا أدعوها إلى أن تعمل أي مشروع يناسبها ، فهي قادرة على كل شيء.”