دعم عائلتي هو أولويتي، وصندوق المرأة وقف معي بكل خطوة وقدرت أتدرب على مهنة تشكيل القش وأعيل عيلتي وأساعد أخواني

ميرفت فالوجي

  • > 62 فرع
  • > 7,419 مستفيد/ة من التدريبات الإلكترونية
  • > 63,769 مستفيد/ة من المحفظة الإلكترونية
  • > 4,049 مستفيد/ة من خدمة حسابي/تطبيق الهاتف
  • > 7,549 مستفيد/ة من تطبيق الهاتف
  • > 13,933 مستفيد/ة من تطبيق الطبي
  • > 700 موظفة و موظف

حياة

لكل إنسان من اسمه نصيب وكذلك هي حياة السواركة  التي استطاعت بعزمها وتصميمها وخبرتها أن تمنح لنفسها ولعائلنها حياة كريمة،  حيث انتقلوا من خيمة متواضعة تفتقر أدنى متطلبات الحياة إل منزل و مشروع ألبان و أجبان و حوالي 100 رأس غنم، وهاهي تروي قصة نجاحها و مشروعها:

” أنا من غور أبو عبيدة  و تزوجت و نزلت عالبقعة وعندي 5 اطفال ،وكانت الإمكانيات بسيطة جدا و كنا نعتمد كتير على المعونات واليوم الحمدلله صرت أنا بعطي لما أشوف حد محتاج ، عشان اللي بعطي الله بعطيه وبباركله”.

” بدأت مع صندوق المرأة ب 200 دينار زمان كتير، واليوم أخدت 5000 دينار لمشروعي و إشتريت حلابة كبيرة و كمان دواجن 50 دجاجة و 50 زوج حمام ، وقرضي كبير لانه أنا وحدة ملتزمة ” .

” قبل صندوق المرأة كان إخواني بدهم ياخذوني من أولادي و زوجي لانه ما في أكل عنا ولا مصاري و اليوم أنا بسوق منتجات إخواني بس أخلص منتجاتي وهم مبسوطين مني و فخوريين بنجاحي”.

” عندي دفتر و بكتب كل التواصي و بسلم عالمواعيد و الدنيا بدها تعب بس بتعطي للي بتعب”

” الوظيفة صعبة وبدها واسطة عشان هيك بحب  تربية الحلال لأولادي كمهنة إليهم، لأنها مضمونة، وعندي راعي وكمان إبني برعى بالغنم و بعطيه راتب و زوجي بساعدني بالرعي “.

” أولادي فخوريين فيي كتير و مرة أبني حكى لصاحبه ريحة الحلال بتخلي جزداني مليان”.

“خبرتي بتربية المواشي كبيرة و بعرف كيف أدير بالي عليهم و أطعميهم العلف المناسب و بحكي مع الدكتور البيطري وبتأكد انه أعطي مطاعيم للمواشي من كل الأمراض كل سنة”.

” مرات بتوصل الطلبيات عندي ل 500 كيلو جبنة طرية و بشتغل ليل نهار عشان أسلم  عالوقت. وكمان ببيع حليب” .

” تعودت أنه أعطي الناس المحتاجين بس ما بحب حدا يستغلني أو يضغط علي”