قدرت بعد التدريبات الحرفية أنتج أشتال متعددة وأبيعها من خلال قنوات صندوق المرأة.
سناء عوالي - عمّان
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 60 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
أخذت الشابة رؤى النعيمي زمام المبادرة وسلك طريق العمل والانتاج، بعد أن شرعت في تأسيس عمل خاص بها، يتمثل في تربية المواشي، وبيع مشتقات الحليب المختلفة في مزرعه خاصه.
وتقول الشابة رؤى النعيمي، البالغة من العمر 27 عامًا، إنها استطاعت دخول عالم العمل والإنتاج بعد أن حصلت على تمويل من فرع شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر في محافظة المفرق، حيثُ تقطن وأسرتها.
وتُوضح الشابة رؤى النعيمي أن قلّة الإمكانات ومستوى دخل الأسرة “المتواضع” وخصوصا بأن زوجها لا يحمل الجنسية الأردنية، ولديها أطفال، بحد وصفها، دفعها إلى الذهاب في طريق ما تُجيد صنعه، ولا سيما أنها إكتسب مهارة من والدتها وجدتها في تصنيع مشتقات الحليب المختلفة.
وتُشير الشابة رؤى النعيمي إلى أن “العمل في مجال تربية الأبقار والأغنام ليس أمرَا سهلًا وخصوصًا على سيدة، إلا أنه ليس مستحيلًا أيضًا”، مؤكدة “أن أي حلم مشروع يحتاج إلى إصرار وعزيمة ليصبح حقيقة على أرض الواقع”.
وتُبين الشابة رؤى النعيمي أن عملها يحتاج إلى جهد بدني كبير، إلا أن زوجها يساعدها في تربية المواشي، حيثُ تعمل هي على تصنيع مختلف مشتقات الحليب مثل اللبن والجبنة والزبدة والسمن والجميد في البيت
وتدعو نظيراتها إلى السعي نحو ما يطمحن إلى تحقيقه دون كلل أو ملل، مؤكدة أن “هناك شعور بالفخر لا يمكن وصفه ينتاب المرأة المنتجة والفاعلة على صعيد أسرتها ومجتمعها وحتى وطنها”.
وقالت الشابة رؤى النعيمي: “إن صندوق المرأة كان ولا زال السبب في بناء وتطوير مشروعي وداعمي الأول، وخاصة بأن زوجي لا يحمل الجنسية الأردنية، ولا يمكنه كان الحصول على تمويل” .