بلّشت مشروعي بتدريب وتمكين السيدات على تهديب الشماغ، طموحي إني أدرب أكثر من ألف سيدة على أرض الواقع وإن شاء الله راح يتحقق حلمي قريباً.
ثائرة عربيات - أزياء تراثية / تهديب شماغات - السلط
- 100,900 مستفيد/ة فعالة
- 93,620 نساء مستفيدات
- 50,164,159 دينار حجم التمويلات الموزعة
- 92.20% نسبة السداد
- 33 جائزة عالمية ومحلية
- 60 فرع
- 710 موظف/ة
- 524 موظفة
- 82 منحة جامعية
- 3,424 مستفيد/ة من البازارات
- 8,726 مستفيد/ة من الأيام الطبية المجانية
- 2,271 مستفيد/ة من فعاليات الأطفال
- 56 مستفيدة من سوق بلدنا
- 207,488 مستفيد/ة من تطبيق الطبّي
- 270,930 مستفيد/ة من التأمين الميكروي "عافيتنا"
- 33,456 متدرب/ة
لم تقف فاطمة الزعبي “أم فرات” عند الاعتماد على ذاتها في العمل على تحسين مستوى أسرتها المعيشي، بل ذهبت إلى توفير فرص عمل لغيرها من النساء، اللاتي لديهن “شغف العمل وروح المشاركة والقدرة على العطاء”، بحسب وصفها.
وتقول الزعبي، البالغة من العمر 43 عامًا، إنها أرادت ترجمة قدرتها على العطاء والمساهمة برفع مستوى الأسرة المالي، عبر تأسيس مشروع خاص بها يتمثل في مطبخ إنتاجي، تُقدم من خلاله أشهى المأكولات المحلية والعربية.
وتُشير الزعبي “أم فرات” إلى أنها تمكنت من توفير رأسمال الإنطلاق بطريقها العملي، بعد أن حصلت على تمويل من شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر عبر فرعها في محافظة إربد شمالًا، إذ استطاعت شراء أبرز أدوات الطبخ الرئيسية، إضافة إلى المعدات المطبخية المساندة، فضلًا عن المواد التموينية الأساسية.
وتُبين أنها بعد أن “اكتسبت ثقة كل من يتذوق طعامها”، ارتفع حجم الطلب على ما تُقدمه في مطبخها، الواقع بقرية خرجا، التابعة للواء بني كنانة في محافظة إربد، إذ أصبحت تستعين بالنساء، اللاتي لدّيهن “النفس الطيب ومهارة إعداد وتحضير الطعام”، بحد تعبيرها.
وتُوضح الزعبي “أم فرات” أنه في بعض أيام الضغط في العمل يوفر مطبخها 8 فرص عمل للنساء، اللواتي لديها صلات وثيقة بهن وتثق بمهارتهن بالطبخ، إلى جانب حاجتهن للعمل من أجل رفد أسرهن بعائد مالي، يُسهم في تحسين من وضع تلك الأسر.
وتُنوه إلى أن عملها ليس بـ”الأمر السهل”، على حد وصفها، إذ تحتاج عملية الطبخ إلى تركيز عالي ودقة بالوصفات والمقادير والتزام بالوقت، من أجل تقديم “أكلة لذيذة، تفوق توقعات طالبها”، على حد قولها.
وتُؤكد الزعبي “أم فرات” أن عوائد مطبخها الإنتاجي المالي، كان لها الأثر في تحسين الوضع المالي لأسرتها، المكونة من 5 أفراد، حيثُ غطت تلك العوائد جزءًا من تكاليف دراسة الأبناء، إضافة إلى تمكين الأسرة من الإيفاء بجزء من التزاماتها المالية.
وتصف علاقتها بشركة “صندوق المرأة”، بأنها علاقة “مُثمرة ومبنية على الاحترام”، لافتة إلى أن كوادر الشركة لم تبخل عليها يومًا في تقديم النصائح لها، التي كان لها الأثر الإيجابي في طريقها المهني.
وتدعو الزعبي “أم فرات” النساء إلى الأخذ بزمام المبادرة ومحاولة ترجمة أفكارهن إلى مشاريع حقيقة على أرض الواقع، مؤكدة أن لدّى كل النساء قدرة كبيرة على العمل والعطاء.