دعم عائلتي هو أولويتي، وصندوق المرأة وقف معي بكل خطوة وقدرت أتدرب على مهنة تشكيل القش وأعيل عيلتي وأساعد أخواني

ميرفت فالوجي

  • > 62 فرع
  • > 7,419 مستفيد/ة من التدريبات الإلكترونية
  • > 63,769 مستفيد/ة من المحفظة الإلكترونية
  • > 4,049 مستفيد/ة من خدمة حسابي/تطبيق الهاتف
  • > 7,549 مستفيد/ة من تطبيق الهاتف
  • > 13,933 مستفيد/ة من تطبيق الطبي
  • > 700 موظفة و موظف

أردنية تقتحم تجارة بيع «الديزل»

لم تمنع خلود الشماسنة «أم صالح»، بنيتها الجسدية كأنثى ولا حتى نظرة المجتمع لها، من «اقتحام» تجارة لم يسبق لمثيلاتها الخوض بها، بعد أن نجحت بإدارة مشروع خاص بها يتمثل في شراء مادة «الديزل» وإعادة بيعها.

وتقول «أم صالح»، البالغة من العمر 57 عاماً، إن الظروف المادية الصعبة دفعت بها إلى اللجوء إلى تجارة «الديزل»، بعد أن حصلت على تمويل من فرع شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر في منطقة القويسمة الواقعة جنوب شرق مدينة عمّان، حيثُ تسكن مع أسرتها المكونة من 5 أفراد.

وتوضح أن تجارتها في مادة «الديزل» تتمثل في شرائها وتعبئتها في «تنك» تمتلكه الأسرة، ويقوده زوجها، الذي يتوّلى أمور التوزيع، في حين تتوّلى هي أمور التخطيط الإداري والمالي لعمليات البيع، التي تشمل قائمة من أهلها ومعارفها وأصدقائها ومن يحيط بها، وهو ما يحقق لها بعضًا من الربح المالي يسهم في رفع سوية الوضع الاقتصادي للعائلة.

وتشير «أم صالح» إلى أبرز التحديات التي واجهتها أثناء رحلتها العملية الممتدة على مدار 5 أعوام، وعلى رأسها قلّة الموارد المالية وصعوبة الحصول على تمويل، إضافة إلى نظرة المجتمع، الذي وجدت صعوبة في تقبله لمشروعها، بحد تعبيرها، فضلًا عن تكاليف المعيشة المتزايدة لها ولأسرتها.

وتضيف أن المشروع، الذي وصفته بـ”غير المسبوق على الصعيد النسائي»، أسهم في تعزيز ثقتها بنفسها وقوة شخصيتها، التي اكتسبتها جراء تعاملها مع مختلف شرائح المجتمع، مبينة أن «مصداقيتها ودقة مواعيدها» مكنتها في توسيع قائمة مبيعاتها، وهو ما رفع حجم عوائد المشروع.

وتطمح «أم صالح» إلى امتلاك «تنك» آخر، من أجل التوسع في قائمة مبيعاتها، كما تسعى لتكير مشروعها عبر الحصول على تمويل جديد من شركة صندوق المرأة، التي وقفت معها خطوة بخطوة أثناء مسيراتها العملية، ولم يقتصر دعمها على التمويل فقط، بل قدمت لها الكثير من المهارات الإدارية والمالية لإدارة مشروعها.