اتصل بنا | خارطة الموقع | أرسل لصديق | English  
بحث  
اذهب!

التمويل الأصغر أسئلة وأجوبة

  • ما هو التمويل الأصغر (تمويل المشاريع الصغيرة)؟

التمويل الأصغر هو أداة بسيطة ولكنها قوية بحيث أثبتت فعالية في تمكين الفقراء من انتشال أنفسهم من براثن الفقر عن طريق بدء اعمال صغيرة بمبالغ بسيطة. وهو ينطوي في أغلب الأحيان على تقديم قروض صغيرة للفقراء العاملين الذين لا يستطيعون الحصول على قرض من البنوك أو من مؤسسات الإقراض التجارية نظراً لافتقارهم إلى الضمانات أوانعدام الخلفية الائتمانية. وتستخدم هذه القروض إما لبدء أعمالهم الخاصة أو لتوسعتها.

  • ما هو الفرق بين الإقراض الأصغر والتمويل الأصغر؟

يشمل التمويل الأصغر نطاقاً واسعاً من الخدمات والمنتجات مثل القروض والمدخرات والتدريب والتأمين، في حين يشير الإقراض الأصغر بالتحديد إلى القروض الصغيرة أو متناهية الصغر (الميكروية).

  • من أين يحصل صندوق المرأة على التمويل لغايات الإقراض؟

يعتمد "الصندوق" حالياً على القروض التجارية المدعومة من بنوك تجارية.

  • كيف يساعد التمويل الأصغر الفقراء في انتشال أنفسهم من براثن الفقر؟

في العادة يكون عملاء التمويل الأصغر فقراء جداً ويديرون مشاريع منزلية صغيرة جداً. ونظراً لعدم وجود ضمانات أو خلفية ائتمانية، فإنهم لا يتمكنون من الحصول على قروض من البنوك او مؤسسات الإقراض التجارية. وبالتالي يوفر التمويل الأصغر مجموعة من المزايا التي تمكّن اصحاب الاعمال من ذوي الدخل المتدني من إنشاء مشاريع تدرّ دخلاً وتزيد ثقتهم بأنفسهم والوصول إلى الاكتفاء الذاتي. وبازدياد دخلهم، فإنهم يتمكنون من تحسين نوعية حياتهم أضعافاً مضاعفة على الأغلب. حيث يصبحون قادرين على إرسال أطفالهم إلى المدارس وإطعام أسرهم بشكل مغذٍ وصحي أكثر وحتى خلق فرص عمل للآخرين.

  • لماذا نستهدف المرأة ؟

تتأثر المرأة بالفقر بشكل غير متناسب في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك فهي الأكثر تفكيراً في احتياجات الأسرة وإعادة استثمار أرباحها في تحسين نوعية الحياة لأسرتها. وحينما يتوفر التمويل للمرأة فإنها عادة ما تستثمره في تعليم أطفالها وفي الرعاية الصحية لأسرتها وفي إدخال تحسينات على بيتها ومشروعها. وقد أظهرت المرأة أنها أقل تخلفاً عن سداد القروض وتتمتع بتصنيف ائتماني أفضل من الرجل. وفضلاً عن ذلك، فإن المرأة تجني فائدة أعظم من خدمات التمويل الأصغر (تمويل المشاريع الصغيرة). وفي الوقت الذي تصبح المرأة فيه تكسب دخلاً وتبدأ في إدارة القروض والمدخرات، تتحسن مكانتها في الأسرة والمجتمع، وتتمكن من إثبات نفسها أكثر. وبعد تلبية الاحتياجات الرئيسة لأسرتها، تبدأ المرأة في استثمار مكتسباتها في التعليم والرعاية الصحية والطعام الصحي، مما يزيد من احتمالية تحرر أجيال المستقبل من دوامة الفقر. ويقوم "صندوق المرأة" بتمويل الرجال أيضاً، ولكن التركيز كان منذ البداية على المرأة لهذه الأسباب.

  • لماذا تتقاضى مؤسسات التمويل الأصغر رسوم ومصاريف ادارية أعلى من اسعار الفائدة في البنوك؟

تحتاج مؤسسات التمويل الأصغر إلى تغطية تكاليفها لتحافظ على استدامتها. ونظراً لصغر حجم قروض التمويل الأصغر، فإن تكلفتها الإدارية أكبر بكثير من القروض الكبيرة. حيث يقتضي الأمر من الموظفين أن يمضوا وقتاً أكبر بكثير في تحضير 1,000 قرض بمبلغ 100 دينار من تحضير قرض بمبلغ 100,000 دينار. ونظراً لعدم امتلاك الحاصلين على التمويل الأصغر لضمانات أو خلفية ائتمانية، يمضي ضباط القروض وقتاً اكبر في تقييم المخاطر لكل مقترض. كما تعود هذه المصاريف التي يدفعها العملاء إلى النظام لتغطية التكاليف وتمويل مزيد من القروض. ولذا تحتاج مؤسسات التمويل الأصغر إلى تقاضي هذه المصاريف لتحافظ على استدامتها.

  • هل يسدد العملاء قروضهم؟

لقد أثبت عملاء التمويل الأصغر أنهم أهل للائتمان بشكل استثنائي. حيث حافظ عملاؤنا على سجل نسبة تسديد وصلت إلى 98% أو أكثر.

  • كيف يساعد التأمين الأصغر الفقراء؟

تتعرض الأسر ذات الدخل المتدني للمخاطر، والفقراء هم الأكثر عرضة من بقية السكان لمخاطر مثل المرض والموت المفاجئ والعجز الجزئي او الكلي، كما أنهم الأقل قدرة على التكيّف مع الأزمات عند حدوثها. وعلى الرغم من أن الأسر الفقيرة لديها غالباً طرق غير رسمية لإدارة المخاطر، إلا أن هذه الإستراتيجيات لا توفر حماية كافية بشكل عام. إذ قبل أن تسنح الفرصة للأسرة لتتعافى من إحدى الأزمات، لا تلبث أن تعصف بها غالباً أزمة أخرى. ومن هنا، فإن التأمين الأصغر يبني آليات تكيف غير. رسمية بينما يوفر مزايا أفضل لعدد أكبر من الأسر الفقيرة.

 

صندوق المرأة يساعد الناس على كسر حلقة الفقر وبناء الأصول والتخطيط والادخار للمستقبل.
تعرف على المرأة التي نخدمها ومختلف الأعمال التجارية التي تديرها.
أستطاع صندوق المرأة منذ تأسيسه وما يزال يساهم في تحسين نوعية الحياة لذوي الدخل المنخفض من أصحاب المشاريع الصغيرة.
رسالة ورؤية صندوق المرأة
فريق الإدارة
 
     << رجوع
إطبع هذه الصفحة
 


للإشتراك في مجلتنا الشهرية
ارسل!